حكومة الكفاءات بلا "مفاحئات" بين مؤيد ومعارض والصحافة في المغرب بلا وزارة.

بوشعيب خلدون

ما ان أعلن رسميا عن استقبال الملك محمد السادس لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة ووزرائه 23 الذين تم اختيارهم او تجديد الثقة في بعصهم ليؤدوا القسم امام عاهل البلاد حتى انهالت اراء واسعة منها ما هو مؤيد لذلك ويرى ان هذه الحكومة في نسختها الثانية ريما تجدد النفس الحكومي وتجعل الوزراء يشتغلون بأقصى ما يمكن خصوصا انه تم حذف مجموعة من مدراء الدواوين ما يتيح للوزير التصرف بحرية واتخاذ القرارات لتفعيل الإجراءات المرتفَبة لتحريك هذا الركود الذي استمر لسنتين...

جزء اخر يرى في هذه الحكومة انها نسخة لسابقتها وانه سيستمر الوضع كما كان ما دامت لم تأت بجديد  يقول أصحاب هذا الرأي انهم كانوا ينتظرون من العثماني تعيين كفاءات وطنية ربما تعطي للحكومة نفسا آخر...

وبين هذين الرأيين تبق المائة يوم القادمة كفيلة ان نستنتج الأحكام وهل فعلا من تم تعيبنهم او من جددت الثقة فبهم يستحقون لقب وزير في حكومة ينتظر منها عاهل البلاد والشعب الكثير...

الملاحظ أيضا في النسخة الثانية من حكومة العثماني حدف بعض الوزارات والحاق بعضها بالبعض وأهم هذه الوزارات وزارة الاتصال ليبق الصحافي ن بدون وزير ولعل المجلس الوطني للصحافة سيكون له الدور الحاسم في تسيير قطاع يعرف كثيرا من الفوضى والتسيب..

أيضا وزارة الناطق الرسمي للحكومة ادمجت في الثقافة والشبيبة والرياضة...

حظ سعيد لكل الوزراء

#التعديل #الحكومي

#حكومة #الكفاءات

THIS IS AN OPTIONAL

مقالات دات صلة

التعليقات