ا.د احمد عبدالعزيز والبحث عن الطاقة في باطن الارض المصرية الطيبة

ا.د احمد عبدالعزيز والبحث عن الطاقة في باطن الارض المصرية الطيبة

ا.د احمد عبدالعزيز والبحث عن الطاقة في باطن الارض المصرية الطيبة


باريس / عبدالرزاق عكاشة

يعرض حاليا الأستاذ الدكتور أحمد عبدالعزيز الاصيل من أبناء مصرن (الوطن الغالي) ارض الأحفاد والاجداد النحاتين العظماء. يعرض أحد أعمالة المهمه في المعرض العام بالقاهرة والذي افتتح أمس بحضور لفيف من الفنانين والمشاركين واسرهم. وأظن انها كانت سهرة دافئة وعائلية وما زاد من روعتها، أصطحب معظم الفنانين، أهلهم لتعويضهم عن حسبة فترة الكوفيد 19 اللعين.. فذهب معظم الفنانين للتصوير بجانب لوحاتهم أو أعمالهم التي تتمثل في الجرافيك او النحت في مشهد يحتاج بحث أجتماعي حقيقي متخصص.. الا عدد قليل من الذوقة كان همهم الأول البحث عن التجديد والفكر والروايا الصائبة بعيدا عن التزيف. البعض بحث عن أعمال يستمد منها طاقة أمل وحلم وخبرة،


 عمل الدكتور احمد عبدالعزيز نموذجا مهم جدا فهو عمل ممتلئ بالطاقة والجماليات التي يعتمد عليها طول الوقت. دكتور احمد طاقة تبث الامل وتعيد الجماليات. وتذكر المشاهد المتلقي الجيد  بالتفكيك والتركيب العضوي الجمالي للتمثال المصري. بعيدا عن المباشرة والسذاجة والملل المكرر . البحث عن عمل يلغي الملل للمشاهد  الذي ابتعد  رطابة التكرار. والقبح الذي ملئ الميادين.. وليذكر د احمد  المتلقي بان المثال يختلف عن النحات. والمفكر الفيلسوف يختلف عن الصنايعي...

الفراغ اساس الجمال

 عند الاستاذ الدكتور احمد الفراغ المحيط بالتمثال مهم جدا  فهو مركز حسي. موازي لحساسية الكتلة. وجماليات الروح. أستنهاض الداخل الثورة الجمالية لتنصر علي الشكليات، العمق ينتصر علي المباشرة. في اعمالة بالتأمل والفهم والتاريخ تدرك فورا انه احد اهم مؤسسي المستقبلية العربية  في النحت العربي المعاصر .  هذا النحت الذي يحتاج الي قراءت عديدة. عادلة ومنصفة. وتقديم ندوات وحوارات صادقة مع متخصصين. ليس متخصصين في النحت والنقد فقط، حافظين نفس الاناشيد المكررة، لكن متخصصين حتي في الاسفار. ناس شاهدت النحت العالمي ولها احتكاك خارجي. يعرفون كيف يتم نقل الخبرات بين الداخل والخارج والعكس، لو وقفنا امام ملاحظات مهمه في الذكراة الانسانية السليمة (و لولا الترجمات الاولي التي لعبتها مجلات مثل مجلة الفنون العراقية والكويتة والنهضة الاعلامية كصحافة في منتصف الثمانينات لما عرفنا أصلا هنري مور. الفخم..وغيرة.. وفي الحقيقة ثقافة احمد فؤاد سليم بما ماله وعلية ماعلية الله يرحمة كان لاعب مهم جدا في ملعب الوعي والمعرفة المصرية، الان أعتقد ان عمل دكتور أحمد عبدالعزيز  يطرح عدة آسئلة اناية حول ماذا نحتاج لنستوعب كتابات بيضاء صادقة حتي  لاتنحاز. القنوات الناقلة و تعرف مع من تسجل ومن تقدم.، من هم الكبار المتخصصين ومن هم الناشئين. الشباب الطلائعين الافنجاردست.، فالحقيقة نحن بحاجة لترتيب الأوراق من جديد، عمل دكتور احمد عبدالعزيز عمل يسلط الضوء علي احتاجتنا الحقيقية  من الفن والعرض.،  واحتاجتنا لما هي دوافع انسانية واجتماعية للطاقة والتجديد والابداع، بعيدا عن الشرح المقيت الملل.. الاعمال الجيدة  تشاهد بالقلوب بالبصيرة وليس برص الكلمات المعسول.

*فنان تشكيلي ناقد وروائي






مقالات دات صلة

التعليقات