بمناسبة الذكرى 22 لجلوس جلالة الملك محمد السادس على العرش : سفير المغرب في ساحل العاج السيد عبد المالك كتاني في لقاء له مع الصحافة بكوت ديفوار مستعرضا التعاون الثري بين البلدين

بمناسبة الذكرى 22 لجلوس جلالة الملك محمد السادس على العرش : سفير المغرب في ساحل العاج السيد عبد المالك كتاني في لقاء له مع الصحافة بكوت ديفوار مستعرضا التعاون الثري بين البلدين

بمناسبة الذكرى 22 لجلوس جلالة الملك محمد السادس على العرش : سفير المغرب في ساحل العاج السيد عبد المالك كتاني في لقاء له مع الصحافة بكوت ديفوار مستعرضا التعاون الثري بين البلدين




آربريس ترجمة بتصرف عن جريدة afriqueeconomie.net / كتبت المقال Nadège Koffi 

في لقاء له  اليوم 27 يوليوز 2021 مع عدد من ممثلي الصحافة بالكوت ديفوار  دعا سفير المغرب بكوت ديفوار ، السيد عبد المالك كتاني من خلاله الصحفيين الإيفواريين  داخل معهد كوكودي (أبيدجان) ، من أجل  تقييم التعاون المثمر بين البلدين ، بقيادة ملك المغرب محمد السادس.

 خلال هذا المؤتمر الصحفي الذي يهدف الى تقديم لمحة عامة عن التعاون بين جنوب جنوب وبين المغرب وكوت ديفوار وايضا الإعلان عن استعدادات الشعب المغربي عبر كل دول العالم الاحتفال بعيد العرش (الذكرى الثانية والعشرون لجلوس جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين) ، التي تقام كل عام 30 يوليو ويحتفل بها المغاربة عبر أنحاء العالم ، والذي يتزامن للسنة الثانية على التوالي مع  أزمة صحية عالمية.

أفاد سعادة السفير السيد كتاني أنه بسبب الوباء ، منذ عام 2020 ، يتم هذا الاحتفال ببساطة من خلال الاستمعاع الى خطاب جلالة الملك محمد السادس وأنه تقرر تأجيل جميع الأنشطة والاحتفالات المخطط لها بسبب هذه الظروف الصحية. 

 بالإضافة إلى ذلك ، فإن هذا الاحتفال يعد أيضًا فرصة لجلالة الملك محمد السادس لاستعراض اهم المنجزات التي اقيمت بالمغرب وايضا رؤيته الحكيمة لتنمية القارة الأفريقية التي يحرص جلالته دوما ان تكون في مصاف الدول المتقدمة.


 وبحسب ما قاله سعادة سفير المغرب في كوت ديفوار ، السيد كتاني ، الذي يتولى هذا المنصب  منذ خمس سنوات حتى الآن ، فإنه يحاول اتباع رؤية جلالة ملك المغرب ، الذي يريد أن تكون إفريقيا نموذجًا مثل القارات المتقدمة الأخرى ، ولهذا السبب تشارك مملكة الشريفة في عدة دول ، من خلال هذا التعاون بين الجنوب الجنوب والمغرب ، الذي يعد ثاني أكبر مستثمر في كوت ديفوار ، بعد الصين ، في السنوات الأخيرة ، مع مشروع Cocody Bay الرمزي ، الذي تم إطلاقه في عام 2016 وبني على 136 هكتارًا من مياه البحيرة ، بقيمة حوالي 700 مليون دولار ، والتي تتطلب في الاعتبار سبعة مشاريع رئيسية ، وذلك يدل على التعاون القوي والمثمر بين المغرب و بلدان الجنوب.


أكثر من خمسين شركة مغربية تأسست في كوت ديفوار في مختلف قطاعات والانشطة مثل البنوك (مجموعة التجاري وفا بنك ، البنك الشعبي ، BOA ، إلخ) ، التأمين ، الصناعات ، البناء ، أعمال الأسمنت (CIMAF) ، العقارات  ، مراكز الاتصال (INTELCIA ، إلخ) ، الاتصالات السلكية واللاسلكية (Moov Africa ، إلخ.) ، لا يزال المغرب يفكر في بذل المزيد من أجل هذا التعاون بين بلدان الجنوب.

 "إن المغرب يريد أن يظهر أن أفريقيا نموذجا ، ومن هذا المنطلق يشارك المغرب في المساهمة في تنمية البلدان الأفريقية.  أن أكون خيرً من يطبق رؤية جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله "، يقول معالي السيد كتاني.  دعوة المستثمرين الإيفواريين إلى جعل هذا التعاون بين بلدان الجنوب ليس أحادي الجانب ، ولكن قبل كل شيء ثنائي.  وحث السفير المغربي في كوت ديفوار على أن "الإيفواريين يجب أن يكونوا أكثر جرأة في الاستثمار في المغرب".  مضيفا أن قطاعات مثل الصناعات الغذائية والمنسوجات والدواجن هي قطاعات مهمة يمكن استغلالها في المغرب.

اما فيما يتعلق بالاستثمارات التي قام بها المغرب في كوت ديفوار في مجال التعليم ، فقد تم توفير 120 منحة دراسية مقدمة إلى دولة ساحل العاج ؛  بالنسبة لقطاع الأغذية الزراعية ،  عزز  المغرب تجارته مع كوت ديفوار ، هناك مسألة مشروع لمنصة لوجستية لتصدير واستيراد المنتجات الغذائية الزراعية بين البلدين تقدر بنحو 60 مليون يورو ؛  موضحا أنها ستتألف من تصدير المنتجات الإيفوارية إلى المغرب والعكس.  بالإضافة إلى المغرب ، من المحتمل أن يوفر المشروع 182 وجهة للمنتجات الإيفوارية ، من ميناء طنجة المتوسط ​​، أكبر ميناء في القارة الأفريقية.  التأكد من استعداد المغرب لزيادة تصدير بعض المنتجات الزراعية من ساحل العاج وخاصة البن والكاكاو.

 كما قدم لمحة عامة عن قضية الصحراء المغربية ، أظهر سعادة السيد كتاني الاستثمارات العديدة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس لتطوير هذا الجزء من المغرب بشكل أفضل.  وصرح سفير المغرب في كوت ديفوار "تم استثمار 07 مليار دولار في هذه المقاطعات لتطوير أفضل لهذا الجزء من مملكتنا الذي يتمتع بإمكانيات غنية".

علما بأن المغرب يستتمر بإجمالي ناتج محلي يبلغ 120 مليار دولار وبعد أن استعادة مكانته داخل الاتحاد الأفريقي منذ عام 2017 ، يلعب دورا مهما لتنمية وتطوير البلدان الافريقية من خلال رؤية الملك محمد السادس الذي ينوي جعل جميع دول القارة الأفريقية ، دول قوية وحديثة ، على أمل أن يتم بناء مستقبل سلام وأمن بين الأفارقة ./ ناديج كوفي


رابط المقال : https://www.afriqueeconomie.net/index.php/2021/07/27/22eme-anniversaire-dintronisation-du-roi-mohammed-vi-lambassadeur-du-maroc-en-cote-divoire-sem-abdelmalek-kettani-fait-un-bilan-de-la-riche-cooperation-entre-le-maroc-et-l/


مقالات دات صلة

التعليقات