عائشة الغازي : الكاتب الموسوعي الكبير الأستاذ محمد أديب السلاوي.. وداعا...والى اللقاء.

عائشة الغازي : الكاتب الموسوعي الكبير الأستاذ محمد أديب السلاوي.. وداعا...والى اللقاء.

عائشة الغازي : الكاتب الموسوعي الكبير الأستاذ محمد أديب السلاوي.. وداعا...والى اللقاء.


بمدينة طنجة، رحل وغادرنا إلى دار البقاء كاتبنا الكبير الأستاذ محمد أديب السلاوي صباح اليوم (الأربعاء 05 غشت 2020) .

وداعا أستاذي الغالي...

تلقيت خبر وفاتك المفجع بكل أسى وحزن...لم أصدق الخبر في الأول (ظننته إشاعة ) ولكن بعد اتصالي بالحاجة ( زوجته زينب ) تأكدت أن الخبر موثوق...

رحلت أستاذي دون توديعي...لم أقوى على تقبل رحيلك...لأنه كان مفاجئا وصامتا. أستاذي هل فعلا غادرتنا... أيها الموسوعة كنت دائما تقاوم وتصارع المرض من أجل القلم...من أجل الكتابة...من أجل المجتمع...من أجل الوطن... ؟!,..كيف لي أن استفيق كل صباح على الساعة العاشرة لأنشر مقالاتك كالعادة...في المواقع الالكترونية والى كل الجرائد الورقية والالكترونية...؟ إلى متى سيرن هاتفك لتخبرني بأعمالك الجديدة لكي أنشرها على الفضاء الأزرق.. ؟ دموع صامتة خرجت بحرقة...أعلم أن الموت حق على كل إنسان. ..ولكن كان رحيلك أقسى وأصعب وأفجع على نفسي، لم يبق لي سوى تذكر الذكريات الجميلة التي جمعتني معك في منزلك بسلا وبأسرتك الكريمة وخاصة الحاجة، رحلت عن دنيانا تاركا لنا طيب عملك، وحسن سيرتك، وأسلوبك النقي، والآن لا أملك يا أستاذي الراحل، أيها الغالي إلا الدعاء والتضرع إلى الله أن يتغمدك برحمته الواسعة...

رحمك الله أستاذي العزيز لقد أبدعت وأمتعت وكتبت؛ فرحلت قرير العين...وستظل ذكراك محفورة في قلبي ووجداني. ...وأدعو الله العلي القدير أن يلهم أبنائك، وأحفادك، وأهلك وذويك وكل محبيك من بعيد وقريب الصبر والسلوان ..

رحم الله كاتبي وأستاذي الغالي، وأسكنه فسيح جناته.

لزوجته السيدة الحاجة زينب، ولأبنائه وأصدقائه، ولكافة الكتاب والشعراء والنقاد والفنانين المغاربة والعرب، نقول عزاؤنا واحد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

كاتبتك المخلصة

عائشة الغازي سلا



مقالات دات صلة

التعليقات