قصة قصيرة.. أكذوبة عشق..

قصة قصيرة.. أكذوبة عشق..

قصة قصيرة.. أكذوبة عشق..

بقلم : م. سمية الجعفري

(بنت النور) 

....................

أشتهيتك أن تأتي علي بابي ، أو تُهاتفني ليلا" ، و تَمسح دمع أهدابي .."

أو تُعانقني سرا" ، أو تُعاتبني جهرا" ، أو تأتيني جبرا" ، بأمر الشوق الذي بات مشتعلا" ، لتفتح كل أبوابي ..

يا أعز أحبابي ، بل يا كل أحبابي ..

ما أتيت علي بابي ، ولا مَسحت دمع أهدابي ..

قسوة قلبك تُدميني ، و رعونة نفسك تُضنيني ..

ما عادت اللُقيا تشفيني ، و إن طرقت أبوابي ..

ذاب كل ما بي ، و لعنت خطوة قدميك أعتابي ..

بالله عليك أخبرني ، هل ما كان بيننا عشقا" ؟؟ أم كذبا" ؟؟ أم جُرحا" غائرا" ، يتأجج نارا" مشتعلا" ؟؟

أكانت قبلات عينيك ، إدعاء" ؟؟

أكانت لهفتك ، إصطناعا" ؟؟

أكانت ضمة ذراعيك لجسدي ، إشتهاء" ؟؟

أكان كل ما كان كذبا" ، وهما" ؟؟ و أنا وحدي من صدُقت و ذابت عشقا" ..

بالله عليك أصدقني ، و إن كانت كلماتك ستقسمني ، أقسمني صدقا" ..

أن العشق كان كذبا" ، و ما عشقتني يوما" ، و ما أردتني أبدا" ، و ما رافقتني دربا" ..

أذبحني ، أضنيني ، أذقني مرارة أيامي و سنيني ، الذبح يحييني ..

أتعلم أكثر ما يشقيني ؟؟

كل من حولي رأو فيك الغدر ، و أنا وحدي من رأيت فيك ، نور البدر ..

كَذبتْ ما كان جَلي جلاء الفجر ، و كان جزائي طعنة في الظهر ..

ودعتك ، و ما كنت أريد وداعك ..

ودعتك ، أضناني لوعك و خداعك ..

غرقت في سوادي ، الدمع زادي و زوادي ..

ظننتك ستأتي علي بابي ، لن تقوى على بُعادي ..

ما طرقت بابي ، صدق أحبائي ..

ما كنت عشقا" ، بل غدرا" ، و كان الصدق لقلبي ذنبا" ..

أنا من صَدُقتْ في العشق دوما" ..

فليكن رحيلك بلا رجعه ، و ليشقيك ربي ، كما أشقيت قلبي ، و ما عادت تفارق عيني الدمعة ..

فليحترق قلبك ، بحق ما سكبت عيني ، بدل الدمعة ، ألف ، ألف دمعة ..

إلى لا لقاء ، أضحت دروبنا غرباء ، و لا عزاء لقلب ٍ ، صدق يوما" الأشقياء ..


مقالات دات صلة

التعليقات